تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمحيص ( تكامل و طهارت روح ) ( فارسى ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨

8 - بَابُ مَدْحِ الصَّبْرِ وَ تَرْكِ الشَّكْوَى وَ الْيَقِينِ وَ الرِّضَا بِالْبَلوَى

121 / [ 1 ] - عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَ هُوَ مُبْتَلًى بِبَلَاءٍ مُنْتَظِرٍ بِهِ مَا هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ ، فَإِنْ صَبَرَ عَلَى الْبَلِيَّةِ الَّتِي هُوَ فِيهَا عَافَاهُ اللَّهُ مِنَ الْبَلَاءِ الَّذِي يَنْتَظِرُ بِهِ ، وَ إِنْ لَمْ يَصْبِرْ وَ جَزِعَ نَزَلَ بِهِ مِنَ الْبَلَاءِ الْمُنْتَظَرِ أَبَداً حَتَّى يَحْسُنَ صَبْرُهُ وَ عَزَاؤُهُ . « 1 » 122 / [ 2 ] - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : مَنِ اغْتَمَّ كَانَ لِلْغَمِّ أَهْلًا ، فَيَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ بِاللَّهِ وَ بِمَا صَنَعَ رَاضِياً . « 2 » 123 / [ 3 ] - عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : مَا قَضَى اللَّهُ ( تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ) لِمُؤْمِنٍ قَضَاءً فَرَضِيَ بِهِ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ الْخِيَرَةَ فِيمَا يَقْضِي . « 3 » 124 / [ 4 ] - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ بِعَدْلِهِ وَ حِكْمَتِهِ وَ عِلْمِهِ ، جَعَلَ الرَّوْحَ وَ الْفَرَحَ فِي الْيَقِينِ وَ الرِّضَا عَنِ اللَّهِ ، وَ جَعَلَ الْهَمَّ وَ الْحَزَنَ فِي الشَّكِّ ، فَارْضُوا عَنِ اللَّهِ وَ سَلِّمُوا لِامْرِهِ . « 4 »
هامش
( 1 ) - عنه بحار الأنوار : 71 / 94 ح 51 ، ومستدرك الوسائل : 2 / 422 ح 2349 . ( 2 ) - عنه بحار الأنوار : 71 / 152 ح 57 ، ومستدرك الوسائل : 2 / 412 ح 2333 . ( 3 ) - عنه بحار الأنوار : 71 / 152 ح 58 . كتاب المؤمن : 22 ح 24 عن يزيد بن خليفة مع اختلاف يسير ، عنه مستدرك الوسائل : 2 / 409 ح 2322 . مشكاة الأنوار ( الفصل السابع في الرضا ) : 1 / 71 ح 135 ، عنه بحار الأنوار : 71 / 158 ضمن ح 75 . ( 4 ) - عنه بحار الأنوار : 71 / 152 ح 59 . المحاسن : 1 / 16 ح 47 ( ضمن وصايا النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ لعليّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ، إلى قوله : الحزن في الشكّ ، عنه بحار الأنوار : 77 / 70 ح 7 . التوحيد : 375 ضمن ح 20 نحو المحاسن . مشكاة الأنوار ( الفصل الثالث في آداب الشيعة ) : 1 / 159 ذيل ح 343 نحو المحاسن . تحف العقول : 6 كذا نحو المحاسن ، عنه بحار الأنوار : 77 / 63 ح 4 .