تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 721

مساهمون:

ص٧٢١
فافهم . ( × ) ثم لا يخفى عليك ( 1 ) أن المراد بكونه في مقام بيان تمام مراده مجرد ( 2 )
شرح
( 1 ) هذا إشارة إلى توهم ودفعه ، أما التوهم الناشئ من عبارة التقريرات ( وانما حمل على الاطلاق والإشاعة بواسطة عدم الدليل ، فالاطلاق بمنزلة الأصول العملية في قبال الدليل ) فحاصله : أن مقتضى الظاهر عدم جواز التمسك بالمطلقات بعد الظفر بمقيد منفصل ، لكشف المقيد عن عدم كون المتكلم بصدد بيان تمام مراده ، وأنه كان في مقام الاهمال أو الاجمال ، مع أن السيرة استقرت على التمسك بها بعد الظفر بالمقيد . بل ربما يقال : بأنه يشكل التمسك بالاطلاق مع وجود الظن الغالب بوجود المقيد بالنسبة إلى الاطلاقات المتعارفة . ( 2 ) هذا إشارة إلى دفع التوهم ، وحاصله : أن البيان على وجهين : أحدهما : بيان المراد الجدي الواقعي ، وهو المقصود في قاعدة قبح تأخير البيان عن وقت الحاجة . ثانيهما : ما هو أعم من بيان المراد الواقعي ، بأن يظهر الواقع وان لم يكن
هامش
( × ) إشارة إلى أنه لو كان بصدد بيان أنه تمامه ما أخل ببيانه بعد عدم نصب قرينة على إرادة تمام الافراد ، فإنه بملاحظته يفهم أن المتيقن تمام المراد ، والا كان عليه نصب القرينة على إرادة تمامها ، والا قد أخل بغرضه . نعم لا يفهم ذلك إذا لم يكن الا بصدد بيان أن المتيقن مراد ، ولم يكن بصدد بيان أن غيره مرادا وليس بمراد قبالا للاجمال أو الاهمال المطلقين ، فافهم ، فإنه لا يخلو عن دقة .