ومرّ بأدوار مختلفة منذ عصر الصحابة والتابعين إلى عصر الفقهاء ، وامتد إلى يومنا هذا .
فقامت نخبة من المحقّقين في القرون الأخيرة ببذل جهود لتدوين تاريخ الفقه والتشريع الإسلامي على وجه يُثير إعجاب القارئ ، لأنّ كلّ واحد أخذ بجانب من جوانب تاريخ ذلك العلم ، وهي بين مقتضب ومسهب . فشكر اللّه مساعيهم .
ولكن جهود الفقهاء في القرون الغابرة انصبّت على كتابة تراجم وسِيَر لفقهاء مختلف النحل ، كان لها أثرها الإيجابي في تصعيد نشاط كتابة تاريخ الفقه ، إلاّ أنّها لا تتعدّى طور الترجمة ، من دون إيعاز إلى أدوار الفقه ، نذكر منها على سبيل الاختصار ما يلي :
فمن تراجم الشافعية :
1 . « طبقات الفقهاء » لأبي إسحاق الشيرازي ( المتوفّى 476 ه ) .
2 . « طبقات الشافعية الكبرى » لأبي نصر عبد الوهاب بن عبد الكافي السبكي ( المتوفّى 771 ه ) .
3 . « طبقات الشافعية » لابن قاضي شهبة ( المتوفّى 851 ه ) .
والأخيران يعمّان الفقهاء وغيرهم .
ومن تراجم الحنابلة :
1 . « طبقات الحنابلة » للقاضي ابن أبي يعلى الفرّاء ( المتوفّى 526 ه ) .
2 . « الذيل على طبقات الحنابلة » لابن رجب ( المتوفّى 795 ه ) .
3 . « المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد » لمجير الدين عبد الرحمن ابن محمد بن عبد الرحمن العليمي ( 860 - 928 ه ) .
موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) — صفحة 7
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٧