پرش به محتوای اصلی

موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) — صفحه 56

پدیدآورندگان:

ص۵۶
أضف إلى ذلك انّه راج بين الصحابة والتابعين الأخذ بعلل الأحكام والإعراض عن ظاهر الدليل ، وهذا ما يعبر عنه اليوم الأخذ بروح القانون ، وعلى هذا منع الخليفة عمر بن الخطاب المؤلّفة قلوبهم من بيت المال ، قائلاً : بأنّ الداعي إلى إعطائهم هو الاتّقاء عن شرهم ، وقد قوى الإسلام فلا حاجة إليهم .
موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) — صفحه 56 | الشيخ جعفر السبحاني