ذكر فقهاء خراسان :
فمنهم :
1 . عطاء بن أبي مسلم الخراساني ( المتوفّى 235 ه ) .
2 . أبو القاسم الضحاك بن مزاحم الهلالي .
3 . أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن المبارك المروزي ( المتوفّى سنة مائة وثمانين ونيف ) .
4 . أبو يعقوب إسحاق بن محمد الحنظلي المروزي المعروف ب « ابن راهويه » ( المتوفّى 238 ه ) . ( 1 )
أهل الحديث وأهل الرأي
إنّ من أهم مظاهر هذا الدور اتساع الشقة بين مدرستي الرأي والحديث ، حيث نجد انّ أهل السنّة تكتّلوا في هذا الدور إلى طائفتين ، منهم من أخذ النص ، ومنهم من أخذ بالرأي ، ونسبوا الطريق الأوّل إلى الصحابة والتابعين ، والطريق الثاني إلى أصحاب الرأي والنظر من أهل الكوفة ، وفي طليعتهم إبراهيم بن يزيد النخعي ( المتوفّى 95 أو 96 ه ) وحماد بن أبي سليمان ( المتوفّى 120 ه ) وتلميذه الإمام أبو حنيفة ( المتوفّى 150 ه ) وتلامذته .
وقد شنّ فقهاء الطائفة الأُولى حرباً شعواء على أصحاب الرأي والنظر ورأوا مخالفتهم الصريحة لنظرية السابقين من الصحابة .
وقد نقل ابن قيم الجوزية كلمات الصحابة والتابعين في نقد الرأي نأتي
هامش
1 . الشيرازي : طبقات الفقهاء : 57 - 108 .