خاصة به ، ولولا انّ إبداعاته قد اقتصرت على الأُصول ولم تشمل الفقه إلاّ شيئاً يسيراً لجعلناه مبدأ دور جديد .
كان شيخنا المحقّق الخراساني من أعاظم المدرسين يحضر في محاضراته أكثر من ألف طالب ، كما ذكره شيخنا الطهراني في « الذريعة » ( 1 ) حيث قال : وقد سمعت ممّن أحصى تلاميذ شيخنا الأُستاذ الأعظم المولى محمد كاظم الخراساني في الدورة الأخيرة انّه زادت عدّتهم على الألف والمائتين ، وكان كثير منهم يكتب تقريراته ، ورأيت تقريراتهم الكثيرة في الكراريس والمجلدات .
ولقد خلّف شيخنا الخراساني ثروة علمية ، منها : « كفاية الأُصول » الذي عليه محور البحث والدراسة في الحوزات العلمية ، وقد كتب عليها تعليقات وشروح كثيرة .
وتلاه تعليقته على الرسائل ، وتعليقته على المكاسب ، والكتاب الثالث يتمتع بتحقيق رائع وعمق واسع .
ابداعاته الأُصولية
ثمّ إنّ شيخنا المحقّق الخراساني يتفق مع شيخه الأنصاري في قسم من المسائل فمثلاً : اتفق معه في عدم صحّة أخذ قصد الأمر في متعلّقه ، لمشاكل في الأخذ ، ولكن يختلف معه في كثير من المباحث الآتية :
1 . انّ الشرط في الواجب المشروط قيد للهيئة عند المحقّق الخراساني ، وهو قيد للمادة عند شيخنا الأنصاري .
2 . العام بعد التخصيص مجاز عند الشيخ الأنصاري ، وهو حقيقة عند
هامش
1 . الذريعة : 4 / 366 ، مادة التقريرات .