كان قبله لا أثر له ولا عين ، وروّجه وهذّبه وكتب الحواشي والقيود على كتابي
التهذيب والاستبصار ، ولشدة ملازمته للحديث وممارسته له اشتهر في ديار العجم بأُمّ الحديث ، وكان رئيساً في بلاد البحرين مشاراً إليه ، توفي في السنة الرابعة والستين بعد الألف ، ومن مصنفاته : رسالة في الصلاة ، ورسالة في جواز التقليد ، وحاشية على كتاب المختصر النافع صغيرة مختصرة .
روى عن : بهاء الدين العاملي ، والشيخ محمد بن حسن بن رجب . ( 1 )
2 . المجلسي الأوّل ( 1003 - 1070 ه )
مولانا الأجل محمد تقي المجلسي ، وهو في غنى عن الوصف والتعريف ، يعرّفه الحر العاملي : كان فاضلاً ، عالماً ، محقّقاً ، متبحراً ، زاهداً ، عابداً ، ثقة ، متكلماً ، فقيهاً .
له كتب منها : شرح الصحيفة ، وحديقة المتقين ، وشرح من لا يحضره الفقيه فارسي ، وشرح آخر عربي ، ورسالة في الرضاع ، وغير ذلك .
أقول : يعد شرحه على الفقيه باسم « روضة المتقين » من أفضل الشروح الذي يعرب عن تضلّع الشارح بالأدب والرجال والفقه والحديث ، وقد طبع في اثني عشر جزءاً .
وقد عرفت كلامه في حقّ الأمين . ( 2 )
ويقول المحدّث النوري : البحر الخِضَمّ ، المولى محمد تقي المستغني عن الإطراء والمدح .
هامش
1 . لؤلؤة البحرين : 14 برقم 4 .
2 . أمل الآمل : 2 / 252 برقم 742 .