3 . التشريع في عهد صغار الصحابة والتابعين لهم بإحسان ، وهذا العهد ينتهي بانتهاء القرن الأوّل من الهجرة .
4 . التشريع في العهد الذي صار فيه الفقه علماً من العلوم ، وظهر فيه نوابغ الفقهاء ، والذين أُلقيت مقاليد الزعامة الدينية إليهم ، وتلامذتهم الذين بيّنوا آراءهم من غير أن يكون لهذه النسبة أثر في استقلالهم الفقهي ، وينتهي هذا الدور بانتهاء القرن الثالث .
5 . التشريع في العهد الذي دخلت فيه المسائل الفقهية في دور الجدل ، لتحقيق المسائل المتلقاة من الأئمّة ، وظهور المناظرة والجدل ، وينتهي هذا العهد بانتهاء الدولة العباسية في بغداد وإغارة التتر على بلاد الإسلام .
6 . التشريع في عهد التقليد المحض إلى الآن . ( 1 )
وقد تبعه الأُستاذ المحقّق مصطفى الزرقاء في كتابه القيّم « المدخل الفقهي العام » وقال :
إنّ التتبّع التاريخي لحركة الفقه الإسلامي يوحي بتقسيم المراحل التطورية التي مرّ بها هذا الفقه إلى سبعة أدوار :
1 . عصر الرسالة .
2 . عصر الخلفاء إلى منتصف القرن الأوّل الهجري ، حيث استتبَّ الأمر للأُمويين ونهج معظمهم بسياستهم الداخلية على وفق أهوائهم في الحكم لا على وفق الأوامر الشرعية .
وهما يمثِّلان المرحلة التمهيدية للفقه الإسلامي .
3 . من منتصف القرن الأوّل إلى أوائل القرن الثاني حيث استقل علم الفقه
هامش
1 . محمد الخضري بك : تاريخ التشريع الإسلامي : 10 .