وأصبح اختصاصاً ينصرف إليه ، وتكوّنت المدارس الفقهية ، أي الاجتهادات المسمّاة بالمذاهب ، وهذا الدور هو المرحلة التأسيسية في الفقه .
4 . من أوائل القرن الثاني إلى منتصف القرن الرابع حيث بلغ الفقه أوجه في الاجتهاد والتدوين والتفريع المذهبي ، وتم فيه وضع أسس علم أُصول الفقه ، وهذا الدور هو دور الكمال في الفقه الإسلامي .
5 . الدور الخامس من منتصف القرن الرابع إلى سقوط بغداد في أيدي التتار في منتصف القرن السابع . ( 1 ) وفيه نشطت حركة التحرير والتخريج والترجيح في المذاهب .
6 . منذ منتصف القرن السابع إلى ظهور مجلّة الأحكام العدلية - التي تمَّ وضعها على يد لجنة من الفقهاء ، وصدرت الإرادة السنية السلطانية بالعمل بها في 26 شعبان عام 1293 ه - وهذا الدور هو دور الانحطاط الفقهي .
7 . من عهد ظهور المجلة إلى اليوم . ( 2 )
وقد تبعه غير واحد ممّن تأخّر عنه ، منهم : الأُستاذ محمد علي السايس في « تاريخ الفقه الإسلامي » فقد بيّن الأدوار بالنحو التالي :
1 . الدور الأوّل : التشريع في عصر الرسول .
2 . الدور الثاني : التشريع في عصر الخلفاء الراشدين .
3 . الدور الثالث : التشريع بعد عصر الخلفاء إلى أوائل القرن الثاني للهجرة .
4 . الدور الرابع : التشريع في أوائل القرن الثاني إلى منتصف القرن الرابع
هامش
1 . وفي المصدر الرابع ، وهو مصحّف .
2 . مصطفى الزرقاء : المدخل الفقهي العام : 1 / 146 - 147 .