كان فقيها ، أصوليا ، رجاليا ، جامعا لشوارد العلوم .
ولد في النجف الأشرف سنة اثنتين وأربعين ومائتين وألف .
ودرس مبادئ العلوم .
وحضر بحوث الفقهاء الأعلام : محمد حسن بن باقر النجفي صاحب الجواهر ، ومحسن بن محمد بن خنفر ولازمه وتخرّج عليه ، ومرتضى بن محمد أمين الأنصاري ، وغيرهم .
وأجاز له أساتذته المذكورون ، وعلي بن خليل الخليلي ، ومحمد تقي الگلپايگاني ، وآخرون .
ومهر في العلوم ، وحاز ملكة الاجتهاد .
وتوجه إلى سامراء سنة ( 1298 ه ) ، فمكث فيها ثلاث عشرة سنة .
ثم عاد إلى النجف ، فرجع إليه بعض أهلها في التقليد والفتيا .
واشتهر بالتحقيق والغور في المسائل المشكلة .
وقد صنف كتبا ورسائل ، منها : اللآلي الناظمة للأحكام اللازمة في الفقه ، شوارع الأعلام إلى « شرائع الإسلام » في الفقه للمحقق الحلي في اثني عشر مجلدا ولم يتم ، رسالة فتوائية ، كتاب القضاء ، غاية الإيجاز في الفقه ، رسالة في المقادير الشرعية ، حقائق الأصول في أصول الفقه في مجلدين ، حاشية على الرسائل في أصول الفقه لأستاذه الأنصاري ، الدرر المنثورة والكنوز المستورة فيه عمدة أصول الفقه وشئ من الرجال وغيره ، أرجوزة نظم اللآل في علم الرجال ، مسلك الفطن النبيه في شرح أسانيد « من لا يحضره الفقيه » للصّدوق ، السبيكة الذهبية في الأعاريض العربية ، والكشكول في تسعة عشر مجلدا ، وغير ذلك .
توفّي في النجف سنة - ثلاث وعشرين وثلاثمائة وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 598
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٥٩٨