وحضر الأبحاث العالية على الأعلام : راضي بن محمد المالكي النجفي ، ( المتوفّى 1290 ه ) ، والسيد علي وحسين ابني محمد رضا بن محمد مهدي بحر العلوم ، ومهدي بن علي بن جعفر كاشف الغطاء ، ومحمد حسين بن هاشم الكاظمي النجفي .
ولازم السيد كاظم بن أحمد الأمين العاملي ( المتوفّى 1303 ه ) في علوم التاريخ واللغة والأدب .
وأكبّ على التحصيل حتى أحاط بكثير من العلوم لا سيما النسب واللغة والتفسير ، وقرض الشعر .
وكان راوية محدثا ، يلقي المواعظ ، فيستعين بالأحاديث الشريفة وشتى الفنون والقصص ، وكانت محفوظاته أوسع من مدوناته ، لا يملّ حديثه ولا ينفد ما عنده .
ألَّف في الفقه والأصول مجلدات ، وفي الحديث كراريس .
وله كتاب ذكرى الأمة في أحوال الأئمة في مجلدين ، وكتاب اللؤلؤ المنضّد وهو بمنزلة الكشكول ، وشرح الزيارة .
توفّي في النجف سنة - ست وعشرين وثلاثمائة وألف .
وممّا اتفق في عصره أن ناصبيا هجا المحقق نصير الدين الطوسي ببيتين ، هما : فاق النصير بحسن « تجريد » له
لكنّه فيه أساء الخاتمه
يا خاتما بالقبح حسن كتابه
أو ما خشيت عليك سوء الخاتمه
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 596
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٥٩٦