وهو على منبر التدريس .
وعاد المترجم إلى طهران ، فتصدى لمسؤولياته الشرعية وسمت مكانته ، ورجع إليه أهلها في التقليد والإفتاء ، ثمّ امتدت مرجعيته إلى سائر المدن الإيرانية ، وصار نافذ الحكم ، مهابا عند السلطان ناصر الدين شاه القاجاري .
وقد عرف الكني بسداد الرأي ، وبعد الغور ، وسعة الاطلاع ، والإحاطة بالآراء والأقوال .
له مؤلَّفات ، منها : تلخيص المسائل في الفقه ، تحقيق الدلائل في شرح « تلخيص المسائل » في عدّة مجلدات ( طبع بعضها ) شحنها بالتحقيقات والتدقيقات البكر ، رسالة فتوائية سمّاها إرشاد الأمة ( مطبوعة ) بالفارسية ، توضيح المقال في علم الدراية والرجال ، ( مطبوع مع « منتهى المقال » ) ، الاستصحاب ، الأوامر ، وإيضاح المشتبهات في تفسير الكلمات المشكلة القرآنية .
توفّي في طهران سنة - ست وثلاثمائة وألف .
ورثاه الشاعر المعروف السيد جعفر الحلي بقصيدة منشورة في ديوانه « سحر بابل وسجع البلابل » .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 433
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٤٣٣