أبي تراب الخوانساري ، والسيد محمد الفيروزآبادي .
وبلغ درجة الاجتهاد والفتيا ، ونال حظا وافرا من العلوم الإسلامية .
وعكف على المطالعة والبحث والتنقيب والتأليف ، حتى برع ، وصار من كبار الكتّاب المشهود لهم بغزارة العلم ، وطول الباع في الحديث والتاريخ والرجال والأدب .
وسافر إلى إيران والهند وتركيا وسورية ، وألقى في مجامعها الشعبية ومحافلها العلمية عشرات المحاضرات .
وأسس مكتبة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام العامة في النجف التي ضمت ثمانين ألَّف كتاب مطبوع ، وأربعة آلاف كتاب مخطوط .
وألَّف كتابه الشهير الغدير في الكتاب والسنّة والأدب « 1 » ( مطبوع في 11 جزءا ) الذي حظي باهتمام أعلام عصره من العلماء والفقهاء والمفكرين ، وأشادوا به وبمؤلَّفه .
قال الكاتب المعروف الأستاذ عبد الفتاح عبد المقصود المصري : ومن هنا بدا لنا علم ( الأميني ) عالما فسيحا ، يضلّ فيه وعي القرّاء كما يضلّ وعي النقاد ، فلقد جاء كتابه موسوعة زاخرة تفيض بالممتع والمحكم ، وتلمّ من كل فنّ من فنون المعارف بأطراف ، حتى ليعسر على النخبة المختارة من ذوي الأقلام أن يأتوا بنظيرها إلا على حذر وبعد بحث مغرق طويل . . . ولعل نظرة عابرة يلقيها غير ذي الهوى على صفحات سفره - وخاصة تلك التي أفردها لسلاسل ( الوضّاعين
هامش
« 1 » رافق عنوان الكتاب ، هذا التعريف : كتاب دينيّ ، علميّ ، فنيّ ، تاريخيّ ، أدبيّ ، أخلاقي . مبتكر في موضوعه ، فريد في بابه ، يبحث فيه عن حديث الغدير كتابا وسنّة وأدبا ، ويتضمن تراجم أمّة كبيرة من رجالات العلم والدين والأدب من الذين نظموا هذه الأثارة من العلم وغيرهم .