النجفي .
وتقدّم في الفقه ، وتضلع من سائر العلوم الإسلامية ، وامتلك ناصية الأدب ، ونظم الشعر الكثير .
وعاد إلى بلاده سنة ( 1316 ه ) ، فمكث في قرية الخيام ، وبنى فيها مدرسة ومسجدا ، ونهض بمسؤولياته الدينية .
ثم انتقل إلى مدينة النبطية ، فتصدى بها للبحث والتدريس والإفتاء وإمامة الجماعة .
وألَّف ما يربو على عشرين مؤلَّفا ، منها : المواهب السنية في فقه الإمامية في مجلدين ، منظومة في الفقه استدلالية في أربعة آلاف بيت ، الاستفتاءات العمرية والفتاوى الصادقية ، وهي أجوبة عن مسائل عمر الرافعي ، منظومة في المواريث لم تتم ، البرهان الساطع في أصول الفقه ، والوجيز في تفسير آيات الأحكام ، والعدة في رجال الطائفة الشيعية في القرن الثاني عشر ، منظومة في علم الكلام ، وجامع الفوائد ، رسالة تنبيه الغافلين على عقائد الوهابيين ، وهي الفائدة ( 71 ) من كتابه « جامع الفوائد » ، رسالة سيماء الصلحاء ( مطبوعة ) في إقامة المآتم الحسينية ، وهي الفائدة ( 72 ) من كتابه « جامع الفوائد » ، وديوان شعر سمّاه سقط المتاع ( مطبوع في جزأين ) ، وغير ذلك .
توفّي في النبطيّة سنة - إحدى وستين وثلاثمائة وألف .
ومن شعره ، قصيدة يرثي بها أبا الفضل العباس بن علي بن أبي طالب عليه السّلام الذي استشهد في معركة الطفّ بكربلاء ، مطلعها : بكر الردى فاجتاح في نكبائه
نور الهدى ومحاسنا سيمائه ومنها :
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 302
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٣٠٢