وتتلمذ على أخيه عبد الحسين في بلدته ، وفي سامراء ( التي ارتحلا إليها سنة 1310 ه ) والنجف الأشرف ، وأخذ عنه في علوم العربية والمنطق والفقه والأصول .
وأقام في النجف إحدى عشرة سنة يدرس على علمائها ، ثم عاد في سنة ( 1322 ه ) إلى بلدته ، فمكث فيها سنتين ، ثم كرّ راجعا إلى النجف ، فواصل دراسته فيها على جهابذة الفقه والأصول ، وأوغل في البحث ، وأمعن في التنقيب .
وقد حضر في الأصول على أحمد بن علي بن محمد رضا كاشف الغطاء النجفي ، وقرأ عليه وعلى محمد طه نجف ، والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي جملة من المباحث الفقهية .
وحضر أيضا بحث محمد كاظم الخراساني في أصول الفقه .
وأخذ علمي الدراية والرجال عن علي بن الحسين الخاقاني .
ودرّس ، فأخذ عنه جماعة ، منهم حبيب بن محمد المهاجر العاملي .
وعاد إلى شحور سنة ( 1331 ه ) بعد أن بلغ مرتبة الاجتهاد ، فدرّس بها .
ورجع إليه الناس في الأحكام بعد وفاة والده ( في شهر ذي الحجة 1334 ه ) ، ولكنه لم يلبث بعده إلا ثمانية أشهر ، حيث توفّي في - سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة وألف .
له تعليقة على « الكفاية » في أصول الفقه لأستاذه الخراساني ، وكتابة في مسائل فقهية متفرقة .
ومن شعره ، قوله متغزلا :
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 273
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٢٧٣