تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 668

مساهمون:

ص٦٦٨
ورد هو وأخوه الشيخ علي إلى الحائر ( كربلاء ) - لوقوع بعض الحوادث في النجف - فشرعا في التدريس ، وأكبّ عليهما أهل العلم ، وكانت كربلاء يومئذ تزخر بهم ، ثمّ عادا إلى النجف بعد أن أقاما هناك ستة أشهر . ولم تمض إلَّا مدّة يسيرة حتى توفّي مدرّس كربلاء الشهير محمد شريف المازندراني الحائري المعروف بشريف العلماء ، فالتحق جمع غفير من تلامذته بحوزتهما . وقد أخذ عن المترجم وتخرّج به ثلَّة من العلماء ، منهم : أخوه حسن ( المتوفّى 1262 ه ) ، وابن أخيه محمد بن علي بن جعفر كاشف الغطاء ( المتوفّى 1268 ه ) ، ومحمد حسن بن باقر النجفي صاحب الجواهر ، وعلي بن عبد اللَّه بن حرز الدين النجفي ( المتوفّى 1277 ه ) ، ومحسن بن محمد بن خنفر العفكاوي النجفي ، والسيد عبد الفتاح بن علي المراغي ، والسيد محمد مهدي بن حسن القزويني النجفي ( المتوفّى 1300 ه ) ، وعبد الوهاب بن محمد علي القزويني النجفي الشريف ، ومحمد صالح بن محمد محسن المازندراني الأصفهاني الجوبارئي ، وغيرهم . وصنّف كتاب منية الراغب في شرح « بغية الطالب » في الفقه لوالده في مجلدين ولم يتمّه ، ورسالة في الدماء الثلاثة . توفّي بالنجف - سنة إحدى وأربعين ومائتين وألف . ورثاه جماعة من الأدباء منهم الحاج محمود الموصلي ، والسيد حسن الأصم البغدادي ، رثاه بقصيدة ، أرّخ فيها عام وفاته بقوله : وناد حيث العلى نادت مؤرخة في جانب الطور ألقيت العصا موسى
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 668 | جعفر السبحاني / اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )