الفقيه الحنفي ، النحوي . ولد سنة ست وثلاثين ومائة وألف - بسرمين ( من أعمال حلب ) .
ونشأ بحلب ، وقرأ بعض المقدّمات من الفقه والعربية على عبد الوهاب بن أحمد المصري ، ومحمد بن محمد التافلاتي .
وتوجّه إلى حماة ، وقرأ بها على حسن بن كريمة وعبد اللَّه الحوّاط .
ثمّ رحل إلى مصر فأخذ عن : محمد بن سالم الحفني ، وأخيه يوسف الحفني ، وأحمد الملوي ، وعبد اللَّه الشبراوي ، ومحمد البليدي ، وعيسى البراوي ، وعمر الشنواني ، وعطية الأجهوري ، وعلي الصعيدي ، وعلي العمروسي ، وغيرهم .
وأخذ بالمدينة عن المحدّث محمد حياة السندي .
وأقام بمصر عدّة سنين ، ودرّس بها بعض العلوم واشتهر .
ثمّ عاد إلى بلاده فدرّس بالجامع الأموي بدمشق .
أخذ عنه جماعة منهم : السيد محمد شاكر العقّاد ، ومحمد خليل المرادي ، وصالح بن سلطان الحلبي ، وعبد اللَّه بن محمد بن طه العقاد ، وغيرهم .
وألَّف رسالة سمّاها : كشف الستور المسدلة عن أوجه أسرار البسملة ، وكشف اللثام والستور عن مخدّرات أرباب الصدور ، والأخير شرح على الأبيات التي مطلعها : عليك بأرباب الصدور فمن غدا
مضافا لأرباب الصدور تصدّرا وكانت وفاته بحلب - سنة سبع ومائتين وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 666
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٦٦٦