حتى تخرج فقيها من فقهاء أهل البيت عليهم السّلام .
وكان ممّن يشار إليه في فنون الأدب ، ويعتمد عليه في اللغة .
وقد ألَّف عدّة رسائل ، منها : رسالة فيما انفردت به الإمامية من المسائل الفقهية ، رسالة في صلاة المسافر ، ورسالة في مناسك الحجّ .
وله ديوان شعر ، أكثره في مدح النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم والأئمّة من بعده عليهم السّلام .
توفّي في النجف يوم عاشوراء - سنة خمس وستين ومائتين وألف . « 1 » ومن شعره ، قوله من قصيدة في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام . هي مهجة ملك الغرام قيادها
وإلى الهوى داعي الهوى قد قادها
واستحكمت فيها الصبابة والجوى
واعتادها من وجدها ما اعتادها
تحكي لواعجها لظىّ مسعورة
فكأنّ من إيقاده إيقادها ومنها : لم يلق في يوم الهياج كتائبا
إلَّا وفرق جمعها وأبادها
حتى أتت منقادة لنبيّها
لولاه لم تعط النبيّ قيادها
هامش
« 1 » وفي عدة مصادر : سنة ( 1253 ه ) .