تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 671

مساهمون:

ص٦٧١
حتى تخرج فقيها من فقهاء أهل البيت عليهم السّلام . وكان ممّن يشار إليه في فنون الأدب ، ويعتمد عليه في اللغة . وقد ألَّف عدّة رسائل ، منها : رسالة فيما انفردت به الإمامية من المسائل الفقهية ، رسالة في صلاة المسافر ، ورسالة في مناسك الحجّ . وله ديوان شعر ، أكثره في مدح النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم والأئمّة من بعده عليهم السّلام . توفّي في النجف يوم عاشوراء - سنة خمس وستين ومائتين وألف . « 1 » ومن شعره ، قوله من قصيدة في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام . هي مهجة ملك الغرام قيادها وإلى الهوى داعي الهوى قد قادها واستحكمت فيها الصبابة والجوى واعتادها من وجدها ما اعتادها تحكي لواعجها لظىّ مسعورة فكأنّ من إيقاده إيقادها ومنها : لم يلق في يوم الهياج كتائبا إلَّا وفرق جمعها وأبادها حتى أتت منقادة لنبيّها لولاه لم تعط النبيّ قيادها
هامش
« 1 » وفي عدة مصادر : سنة ( 1253 ه ) .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 671 | جعفر السبحاني / اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )