الموسوي ، الرشتي ، الأصفهاني ، الشهير بحجّة الإسلام . كان فقيها مجتهدا ، أصوليا ، رجاليا ، من أعلام الإمامية وزعماء الدين .
ولد في قرية چزره ( التابعة لمدينة رشت مركز محافظ جيلان ) سنة خمس وسبعين ومائة وألف .
وانتقل إلى شفت ( بينها وبين قريته نحو خمسين كيلومترا ) .
ثمّ ارتحل في سنة ( 1192 ه ) إلى العراق ، فحضر في كربلاء والنجف والكاظمية على : محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني الحائري ، والسيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري ، والسيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي النجفي ، وجعفر بن خضر الجناجي النجفي صاحب « كشف الغطاء » ، والسيد محسن بن حسن الأعرجي الكاظمي ، وسليمان بن معتوق العاملي الكاظمي .
وعاد إلى إيران ، فحضر في قم على الميرزا أبو القاسم القمي صاحب القوانين ، وفي كاشان على محمد مهدي بن أبي ذر النراقي .
ثمّ استوطن أصفهان ، وتصدّى بها للتدريس ونشر العلوم والأحكام الإسلامية ، وأخذ اسمه يزداد ذيوعا يوما بعد آخر ، حتى انتهت إليه وإلى صديقه الحميم محمد إبراهيم الكلباسي الرئاسة هناك .
وكان مبسوط اليد في أصفهان وسائر بلاد إيران ، يقيم الحدود الشرعية ، وله آثار فخمة مثل مسجده في أصفهان .
وقد تخرّج به وروى عنه لفيف من العلماء ، منهم : ابنه الفقيه السيد أسد اللَّه « 1 » ، ومحمد إبراهيم الأصفهاني القزويني ، ومحمد علي المحلاتي ، والسيد فضل اللَّه الأسترآبادي ، والسيد محمد هاشم بن زين العابدين الخوانساري الچهارسوقي ،
هامش
« 1 » المتوفّى ( 1290 ه ) ، وقد مضت ترجمته .