والسيد محمد مهدي بن أبي القاسم الشهرستاني الحائري ، والسيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري صاحب « رياض المسائل » وأبو علي محمد بن إسماعيل الحائري صاحب « منتهى المقال » والميرزا أبو القاسم الجيلاني القمي صاحب « قوانين الأصول » والسيد دلدار علي بن محمد معين النقوي الهندي ، وأسد اللَّه التستري الكاظمي صاحب « المقابس » ، والسيد محمد باقر بن محمد تقي الرشتي الأصفهاني الشهير بحجّة الإسلام ، ومحمد حسن بن محمد معصوم القزويني الحائري ، والسيد أحمد بن حسين الطالقاني النجفي ، وابنه محمد علي بن محمد باقر البهبهاني ، وغيرهم كثير . « 1 » وألَّف كتبا ورسائل كثيرة ، منها : شرح « مفاتيح الشرائع » في الفقه للفيض محمد محسن الكاشاني ، حاشية على « مدارك الأحكام » في الفقه للسيد محمد بن علي ابن أبي الحسن العاملي ، حاشية على « شرح إرشاد الأذهان » في الفقه للمقدس أحمد الأردبيلي ، الفوائد الحائرية الأصولية القديمة ( مطبوعة ) ، الفوائد الحائرية الأصولية الجديدة ( مطبوعة ) ، الاجتهاد والأخبار ( مطبوع ) ، رسالة أصالة البراءة ، رسالة في إبطال القياس ، حاشية على « معالم الأصول » للحسن بن الشهيد الثاني ، ثلاث رسائل في حجّية الإجماع ، رسالة في أصالة الطهارة ، رسالة في استحباب صلاة الجمعة ، كتاب في الإمامة بالفارسية ، أصول الإسلام والإيمان ، ورسالة في أصول الدين ، وغير ذلك .
توفّي في كربلاء - سنة ست ومائتين وألف ، وقيل : سنة خمس .
هامش
« 1 » شهد القرن الثالث عشر إقبالا منقطع النظير على طلب علوم الشريعة والتفقه على مذهب أئمّة أهل البيت عليهم السّلام ، وإن ألمع الشخصيات التي تصدت لنشر العلم وتخرّج عليها جلّ علماء هذا القرن ، هم : الوحيد البهبهاني ، والسيد محمد مهدي بحر العلوم ، وجعفر كاشف الغطاء ، ومحمد حسن صاحب الجواهر .