كان فقيها إماميا مجتهدا ، أصوليّا ، كثير الحفظ ، ذا يد طولى في العلوم الرياضة والعربية .
ولد سنة تسع وثلاثين ومائتين وألف .
وتتلمذ في النجف الأشرف على الفقيهين : راضي بن محمد الجناجي النجفي ، والسيد حسين بن محمد الكوهكمري التبريزي النجفي .
وبرع في أكثر الفنون .
وسافر إلى الهند ، وعاد إلى النجف ، ثمّ توجه إلى تبريز وطهران ثمّ استقرّ بالحائر ( كربلاء ) .
وكان له مقام عال في الوعظ ، زار سامراء في شهر رمضان ، فكان يرقى المنبر بعد صلاة المجدّد محمد حسن الشيرازي ، فيغصّ المجلس بالمستمعين .
وللمترجم مؤلفات كثيرة ، بلغت - كعدد سنوات عمره - تسعة وأربعين مؤلَّفا ، منها : هداية الأنام في الفقه بالفارسية ، وسيلة الوسائل ( مطبوع ) في شرح « الرسائل » للشيخ مرتضى الأنصاري ، رسالة فتوائية اسمها ذخيرة المعاد ، العقد والحل ( مطبوع مع الوسيلة ) في أصول الفقه ، تفسير آية النور ، ينابيع الحكمة في شرح « المشاعر » في الحكمة المتعالية لصدر المتألهين محمد بن إبراهيم الشيرازي ، لوائح اللوحين في شرح « خصائص الحسين عليه السّلام » لجعفر التستري ، نفائس الفنون ( مطبوع ) ، تحرير أصول الهندسة والحساب ، ميزان الكلام ، براعة الاستهلال ، ونفحات الأسرار ( مطبوع ) .
توفّي بالحائر - سنة ثمان وتسعين ومائتين وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 536
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٥٣٦