الناس على الصلاة خلفه .
وقد عرف بكثرة الصمت ، وسرعة الجواب ، وإجادة النادرة [ 1 ] .
حضر عليه جماعة ، منهم : السيد محمد جواد بن محمد العاملي النجفي صاحب « مفتاح الكرامة » وابن أخيه محمد رضا بن محمد بن نجف ( المتوفّى 1243 ه ) .
وصنّف كتاب التحفة النجفية في الردّ على الأشعرية في مسألة الحسن والقبح العقليين .
وله ديوان شعر في أئمّة أهل البيت عليهم السّلام ، ولم ينظم بيتا واحدا في غيرهم .
توفّي بالنجف في - الثاني من شهر محرم الحرام سنة إحدى وخمسين ومائتين وألف ، ودفن في إحدى حجرات الصحن الشريف ، ورثاه الشعراء بمراث عديدة .
ومن شعر المترجم قصيدة في مدح آل البيت عليهم السّلام ، مطلعها : قالوا غدا نأتي ديار الحمى
ديار من تهوى ونهواهم ومنها : وا خجلتي منهم إذا جئتهم
بأيّ وجه أتلقّاهم
قالوا أليس العفو من شأنهم
قلت وهل تحصى مزاياهم
هامش
[ 1 ] ومن نوادره أنّه حجّ مرّة على طريق الشام ومكث بدمشق برهة ، فأكرموه وقالوا : إنّ أهل العراق يأكلون الفاكهة قبل الطعام وأهل الشام يأكلونها بعد الطعام ، فما ذا تأمر ؟ قال : إذا كانت المسألة محل خلاف فإنّا نعمل بالاحتياط ، نأكلها قبل الطعام وبعده ! !