كان فقيها مجتهدا زيديا ، أديبا ، مشاركا في علوم عدّة .
ولد بمدينة ذمار سنة ثمان وأربعين ومائة وألف .
وتتلمذ في الفقه والفرائض على عبد اللَّه بن حسن دلامة ، وعلي بن أحمد بن ناصر الشجني ، وعبد القادر الشويطر ، ومثنى بن علي الشوكاني .
ورحل إلى صنعاء مرّتين ، ودرس بها على محمد بن إسماعيل الأمير ، ويوسف ابن الحسين بن أحمد زبارة ، وإسحاق بن يوسف بن المتوكَّل ، والقاسم بن محمد الكبسي ، وإسماعيل المغربي ، وعبد القادر بن أحمد ، وحامد بن حسن شاكر ، وغيرهم .
ودرّس الفقه بجامع صنعاء ، وعكف على التدريس ونشر علم الحديث في بلدته ذمار ، وصار مرجع الزيدية بها .
أخذ عنه القاضي أحمد بن محمد الحرازي وغيره .
وصنّف كتبا ورسائل ، منها : العروة الوثقى في أدلَّة مذهب ذوي القربى ، جلاء الأبصار في شمائل النبي المختار ، الفصول المضيّة في فضل الصلاة والسلام على خير البريّة ، نظم « نخبة الفكر » لابن حجر في علوم الحديث ، وشرحها ، الفوائد والغرر ، نظم « الشافية » لابن الحاجب في التصريف ، الإقناع في الرد على من أحلّ السماع ، رسالة في الاستعارة ، رفع الشكّ في صوم يوم الشك ، ونظم « المعيار » للمهدي في أصول الفقه ، وغير ذلك .
توفّي في - ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 243
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٢٤٣