كان فقيها إماميا ، أديبا ، شاعرا ، يتعاطى الطبّ القديم .
ولد في يونين ( من قرى بعلبك في لبنان ) .
ودرس في قريته ، ونشأ على العبادة والتفقّه في الدين .
والتحق - وهو ابن ثمانية عشر عاما - بمدرسة الفقيه السيد علي إبراهيم العاملي بالكوثرية ، فقرأ النحو والصرف والمنطق والبيان ، وقرأ عليه الأصول والفقه ، ولازمه اثني عشر عاما .
ورجع إلى قريته ، ثمّ بارحها بعد ثلاث سنوات إلى النجف الأشرف ، فحضر على الفقيه العلم مرتضى الأنصاري مدة ست سنوات .
وعاد إلى يونين في حياة أستاذه الأنصاري ( المتوفّى 1281 ه ) ، وبنى فيها مدرسة ، وباشر التدريس ، فتخرّج به جماعة ، منهم : ولده صادق زغيب ، وإبراهيم ومحمد ابنا أحمد آل محفوظ العاملي الهرملي ، وعباس بن محمد أمين زغيب ، والسيد علي القاضي آل عودة اللبناني ، وخليل العميري ، وأخوته محمد أمين وعبد اللَّه وجواد العميريون النحليون ، وحيدر بن زيد بن حيدر آل محفوظ الهرملي ، وآخرون .
وألَّف كتبا ، منها : شرح على « اللمعة الدمشقية » في الفقه للشهيد الأوّل ، مناسك الحجّ ، مؤلَّف في أصول الفقه ، وديوان شعر سماه شفاء الداء في رثاء سيد الشهداء . توفي بقريته - سنة أربع وتسعين ومائتين وألف « 1 » .
هامش
« 1 » وفي الكرام البررة : سنة نيف وثمانين ومائتين وألف .