تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
حسين الترك . كان فقيها إماميا مجتهدا ، متبحرا في أصول الفقه ، محققا فيه ، مدرّسا قديرا ، من مراجع الدين . ولد في كوه كمر ( من قرى مرند ) . ونشأ بها ، وتعلَّم مقدمات العلوم . وانتقل إلى تبريز ، وأخذ بها عن أحمد بن لطف علي التبريزي المجتهد ، وعن ولده لطف علي بن أحمد . وتوجّه إلى العراق لاستكمال دراسته ، فحضر في كربلاء على محمد شريف ابن حسن علي المازندراني المعروف بشريف العلماء ، والسيد إبراهيم بن محمد باقر القزويني صاحب الضوابط ، ومحمد حسين بن محمد رحيم الإيوانكيفي الأصفهاني الحائري . وحضر في النجف الأشرف على علي بن جعفر كاشف الغطاء ، ومحمد حسن بن باقر النجفي صاحب الجواهر ، ومرتضى بن محمد أمين الأنصاري ، واختصّ به وواظب على الحضور عنده . ومهر في العلوم ، وتصدى للتدريس في حياة أستاذه الأنصاري ، واشتهر بجودة تقريره ، وحسن بيانه ، وسعة اطَّلاعه . ثمّ انتهى إليه وإلى الميرزا حبيب اللَّه الرشتي النجفي ( المتوفّى 1312 ه ) أمر التدريس في النجف بعد وفاة الأنصاري سنة ( 1281 ه ) ، ونهض بأعباء المرجعية ، حيث رجع إليه في التقليد أهل قفقاسيا وتركستان وأذربيجان وبعض مدن إيران . « 1 »
هامش
« 1 » شاركه في المرجعية المجدّد السيد محمد حسن الشيرازي ( المتوفّى 1312 ه ) .