وتتلمذ في النجف الأشرف ، فقرأ الفقه على الحسن بن جعفر كاشف الغطاء ، ومحمد حسن بن باقر النجفي صاحب « جواهر الكلام » .
وسافر إلى كربلاء ، فحضر في أصول الفقه على محمد حسين بن محمد رحيم الايوانكيفي الأصفهاني الحائري .
ودرس في بلدته بروجرد ، فأخذ التفسير عن السيد جعفر بن أبي إسحاق إبراهيم الدارابي البروجردي ، وحضر على السيد محمد شفيع بن علي أكبر الجاپلقي .
ومهر في غالب الفنون .
وصنّف كتبا ورسائل ، منها : منظومة في الرجال سمّاها نخبة المقال « 1 » ( مطبوعة ) ، الصراط المستقيم في تفسير الكتاب الكريم لم يتم ، رسالة المستطرفات في الكنى والألقاب ( مطبوعة مع أرجوزته الرجالية ) .
وذكر له صاحب « معجم رجال الفكر والأدب » من المؤلفات : تفسير سورة الأعلى ، تفسير آية النور ، تعليقات على « أنوار التنزيل » للبيضاوي ، مقياس الدراية في أحكام الولاية ، رسالة الأمر بالشيء لا يقتضي النهي عن ضدّه ، وتعليقات في الأصول .
توفّي في بروجرد - سنة سبع وسبعين ومائتين وألف « 2 » .
ومن شعره قوله في أمير المؤمنين عليه السّلام من قصيدة : هو الذي كان بيت اللَّه مولده
وصاحب البيت أدرى بالذي فيه
هامش
« 1 » وتسمّى أيضا زبدة المقال ، وشرحها علي العلياري التبريزي وسمّى شرحه بهجة الآمال في شرح زبدة المقال .
« 2 » وقيل : ( 1284 ه ) .