أحسين هل علم النبي وحيدر
ما في الطفوف أصاب أم لم يعلما
تطفو وترسب في الألوف بغلَّة
حرّى ، ترى ماء الفرات محرّما
يستلّ عزمك مرهفا أغمدته
في الهام أو عرقبت فيه ضيغما
هل شاهداك مجاهدا ، هل شاهداك
مجدّلا ، هل شاهداك محطَّما
شلوا تكفّنك السوافي واغتدت
تسدي عليك من النواظر ارسما
وأتته زينب وهو يقبض تارة
ويمدّ إيماء إليها معصما
نظرت مقدمه لتلثمه فلم
تر غير ملثوم الصوارم ملثما
أأخي ما جلدي أراك مضرّجا
بدماك لا كفنا ولا غسلا بما
أرعى بناتك أم أسلَّي صبية
غرثى ظماء أم أحوط مخيّما
وأعالج السجّاد وهو معالج
سقما وجامعة وقيدا أدهما
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 189
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٨٩