كان فقيها ، لغويا ، أديبا ، شاعرا ، من علماء الإمامية .
درس الفقه على علي بن جعفر كاشف الغطاء .
ثمّ اختص بمحمد حسن صاحب الجواهر ولازمه مدّة طويلة ، وتخرّج به .
ويقال إنّه تتلمذ في أصول الفقه على الميرزا أبو القاسم بن محمد حسن الجيلاني القمي صاحب القوانين .
وكان المترجم جيّد الخطَّ والضبط ، محترفا للوراقة ، وإليه وإلى ولده إبراهيم أحال أستاذه محمد حسن تصحيح جواهره ووراقتها .
أخذ عنه جماعة ، منهم : ابناه إبراهيم ( المتوفّى 1279 ه ) ، وأحمد ( المتوفّى 1293 ه ) ، وقد مرّت ترجمتهما .
واعتنى اعتناء بالغا ب « القاموس المحيط » للفيروزآبادي ، وجرّد منه رسائل . منها : أمثال القاموس ، الأضداد ، المثلثات ، الأفعال اللازمة المتعدّية في المعنى الواحد ، وطب القاموس .
وله مؤلَّف في الفقه ، وتعليقات على « المصباح المنير » في اللغة للفيّومي ، وشعر كثير ، جلَّه في مدح ورثاء أئمّة أهل البيت الطاهرين عليهم السّلام .
وله مطارحات مع أدباء عصره ، وتواريخ في أغلب الوقائع ، وتقاريظ .
توفّي في النجف - سنة سبع وسبعين ومائتين وألف ، وقيل غير ذلك ، ويقال إنّه جاوز التسعين .
ومن شعره : قصيدة يرثي بها الإمام الحسين عليه السّلام ، مطلعها : يا كربلاء فهل دريت بمن على
أكناف أرض الغاضرية خيّما منها :
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 188
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٨٨