الجواهر بالنجف .
وعاد إلى كربلاء ، فلقي بها محمد إبراهيم بن محمد حسن الكرباسي الأصفهاني ، وأخذ عنه .
ثمّ رجع إلى أصفهان ، فأكمل بها دراسته في الفقه والأصول على محمد تقي ابن محمد رحيم الإيوانكيفي صاحب الحاشية على المعالم ، وعلى أخيه محمد حسين الإيوانكيفي صاحب الفصول .
وتتلمذ في الحكمة على الفيلسوف علي النوري ، وروى عن السيد زين العابدين بن جعفر الخوانساري الأصفهاني والد السيد محمد باقر صاحب « روضات الجنات » .
وبرّز على أقرانه ، وبرع .
وشرع في تدريس الفقه والأصول ، واتجهت إليه الأنظار بعد وفاة أستاذه محمد تقي ( سنة 1248 ه ) ، وتهافت عليه العلماء والطلاب ، حتّى انتهت إليه رئاسة التدريس بأصفهان .
وكان جيد البيان ، حسن التقرير ، موصوفا بغزارة العلم والتحقيق .
تتلمذ عليه وتخرّج به جمع من المشاهير ، منهم : السيد محمد حسن بن محمود المعروف بالمجدّد الشيرازي ، والسيد محمد هاشم بن زين العابدين الخوانساري الأصفهاني الچهارسوقي أخو صاحب « روضات الجنات » ، ومحمد باقر بن محمد جعفر الفشاركي ، وأبو المعالي بن محمد إبراهيم الكرباسي ، وولده علي المدرّس ، وأحمد السبزواري ، وغيرهم .
وأجاز للسيد محمد باقر بن زين العابدين الخوانساري .
وصنف كتبا ورسائل ، منها : مناسك الحجّ ، شرح « المختصر النافع » في
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 192
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٩٢