مختلف العلوم وروى عنه الأخبار .
وروى عن محمد صادق بن محمد السراب التنكابني ، وأجازه محمد طاهر بن مقصود علي الأصفهاني في آخر « الصحيفة السجادية » .
وكان فقيها إماميا ، أديبا ماهرا ، حافظا للسير والآثار ، جيّد الخطَّ ، من نقّاد الرجال والأخبار .
انتقل بعد نجوم فتنة الأفغان إلى مناطق جرفادقان ، فالتمس منه أهلها البقاء بين أظهرهم ، لإقامة الجمعة والجماعة ، والتصدي للإفتاء ، فأجابهم .
أخذ عنه : عباس بن الحسن بن عباس البلاغي النجفي ( المتوفّى بعد 1178 ه - ) .
وصنّف كتبا ، منها : كتاب في الزكاة ، كتاب في الحجّ ، مناهج المعارف في أصول الدين ، تتميم الإفصاح في ترتيب الإيضاح - أي إيضاح الاشتباه للعلَّامة الحلَّي ، والمصباح في الأدعية . وله رسالة في عينية صلاة الجمعة في زمان الغيبة ، وتعليقات على « ذخيرة المعاد » في الفقه للمحقّق محمد باقر السبزواري ، وشرح دعاء السحر للإمام زين العابدين عليه السّلام برواية أبي حمزة الثمالي ، وقصيدة ميمية خالية من الألف والهمزة تزيد على ثلاثة آلاف بيت في الآداب والحكم الشرعية .
توفي في - شهر ذي القعدة سنة ثمان وخمسين ومائة وألف ، ودفن في ظاهر قرية قودجان التابعة لجرفادقان بخوانسار .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 85
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٨٥