وكذا البان بان منه غصون
مائسات تميل مثل القدود
مع خليل ان ماس يختال تيها
أسر القلب مذرنا في قيود
وحبيب منّيته الورد
والآس وذكَّرته قديم العهود
قال : لا كان ما تمنّيت حتى
ترد المنهل الكثير الورود
وتحلَّى بنظرة منه تلبسك
فخارا وحلَّة من سعود
3640 البرزنجي « 1 »
( . . - 1177 ه - ) جعفر بن الحسن بن عبد الكريم بن محمد ، زين العابدين البرزنجي ، المدني . كان فقيها شافعيا ، أديبا ، مشاركا في التأريخ .
ولد بالمدينة . وأخذ عن : والده ، ومحمد حياة السندي ، وأجازه السيد مصطفى البكري . وبرع أوّلا في الخطب والترسّل ، ثمّ صار إماما وخطيبا ومدرسا بالمسجد النبوي .
وتولَّى إفتاء الشافعية بالمدينة المنوّرة .
وصنف كتبا منها : قصّة المولد النبوي ( مطبوع ) ، قصة المعراج ( مطبوع ) ،
هامش
« 1 » : سلك الدرر 2 / 9 ، عجائب الآثار 1 / 403 ، إيضاح المكنون 1 / 176 ، هدية العارفين 1 / 255 ، الكنى والألقاب 2 / 77 ، ريحانة الأدب 1 / 245 ، الأعلام 2 / 123 ، معجم المؤلفين 3 / 137 .