تلمذ عليه محمد بن علي الأردبيلي ، وأثنى عليه في كتابه « جامع الرواة » وقال في حقّه : عارف بالأخبار والتفسير والفقه والأصول والكلام والحكمة والعربية . .
ليس له في جامعيته وحدّة حدسه وحضور جوابه وذكائه ورقّة طبعه في عصره نظير ولا قرين .
وأخذ وروى عنه آخرون ، منهم : محمد رفيع بن فرج الجيلاني ، ومحمد أكمل البهبهاني ، ومحمد زمان بن كلب علي التبريزي ، والسيد علي بن عزيز اللَّه بن عبد المطلب الموسوي الجزائري ( المتوفّى 1149 ه - ) ، والسيد صدر الدين محمد بن محمد باقر الرضوي الأصفهاني القمي ثمّ النجفي ، والسيد قوام الدين محمد بن محمد مهدي السيفي ، القزويني ، والسيد عالم الكرماني ، والسيد محمد إبراهيم بن محمد معصوم بن فصيح القزويني ، وغيرهم .
وألَّف تأليف ، منها : حواش على « كفاية المقتصد » في الفقه لأستاذه السبزواري ، حواش على « الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية » في الفقه للشهيد الثاني ( مطبوعة مع الروضة على الهامش ) ، رسالة في حكم ولاية الوصي على نكاح الصغيرين ، ذخائر العقبي في تعقيبات الصلوات ، ورسالة في الحكمة الإلهية والطبيعية بالفارسية .
توفي - سنة خمس عشرة ومائة وألف آيبا من الحجّ قبل وصوله إلى النجف الأشرف بفرسخين ، فحمل إليها ، ودفن في جنب العلَّامة الحلَّي ، ورثاه تلميذه السيد قوام الدين المذكور بقصيدة ، مطلعها : الدهر ينعى إلينا المجد والكرما
والعلم والحلم والأخلاق والشّيما وأرّخ وفاته بقوله : تاريخ ما قد دهانا ( غاب نجم هدى )
واللَّه يهدي بباقي نوره الأمما
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 87
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٨٧