تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
وعظم محلَّه عند السلطان عباس الصفوي ( المتوفّى 1038 ه ) بعد وفاة أُستاذه وولي التدريس في مشهد السيد عبد العظيم « 1 » الحسني في بلدة الريّ ، قبل أن يبلغ الأربعين وكان فقيهاً ، محدثاً ، ناقداً ، بصيراً بعلم الرجال صنّف كتباً ، منها : نظام الأقوال في معرفة الرجال ( مخطوط ) ، رسالة في وجوب صلاة الجمعة ، زينة المجالس ، شرح « الرسالة الفخرية » في أُصول الدين لفخر الدين محمد « 2 » بن العلَّامة الحلَّي ، تتمة « الجامع العباسي » في الفقه لأُستاذه بهاء الدين ( مطبوع ) ، والصحيح العباسي أورد فيه صحاح الاخبار من الكتب الأَربعة وغيرها من الكتب المعتبرة مع الشرح وذكر الأدلة في المسائل الفقهية ، ثم لما طال الكلام فيه عدل عنه إلى كتاب آخر بهذا الاسم اقتصر فيه على ذكر الاخبار وشرح مشكلاتها ونقل بعض الأقوال ، وقد أتمّه توفّي بمشهد السيد عبد العظيم الحسني في حدود - سنة أربعين وألف ، وقد بلغ من العمر أربعين عاماً وله ابن فقيه محدّث يسمى محسناً ، سنذكره إن شاء اللَّه تعالى في نهاية الجزء الثاني عشر تحت عنوان ( الفقهاء الذين لم نظفر لهم بتراجم وافية )
هامش
« 1 » كان من أجلَّة العلماء وربّانيّيهم ، رفيع المنزلة عند الامامين أبي جعفر الجواد وأبي الحسن الهادي عليهما السَّلام ، انظر ترجمته في الجزء الثالث تحت الرقم 969 « 2 » مضت ترجمته في الجزء الثامن تحت الرقم 2804