على « من لا يحضره الفقيه » للصدوق ، تشريح الأفلاك ( مطبوع ) ، رسالة الوجيزة ( مطبوعة ) في الدراية ، وديوان شعره بالعربية والفارسية توفّي بأصفهان في شهر - شوال سنة ثلاثين وألف ، ونُقل جثمانه إلى مشهد الرضا ، ودفن هناك في بيته المجاور للحضرة المقدسة والذي أصبح فيما بعد جزءاً منها ، وقبره مشهور مزور
3495 نظام الدين القرشي
« 1 » ( حدود 1000 - حدود 1040 ه ) نظام الدين محمد بن الحسين بن نظام الدين القرشي ، الساوَجي « 2 » ثم الرازي ترعرع بعد وفاة والده في كنف العالم الكبير بهاء الدين محمد « 3 » بن الحسين العاملي وكان من أصدقاء والده ولازمه في إقامته وأسفاره ، واختصّ به ، وتلمّذ عليه وظهر تفوّقه في وقت مبكر
هامش
« 1 » رياض العلماء 5 - 242 ، الفوائد الرضوية 693 ، أعيان الشيعة 10 - 222 ، طبقات أعلام الشيعة 5 - 618 ، الذريعة 15 - 15 برقم 24 - 83 ، 191 برقم 995 ، معجم المؤلفين 9 - 250
« 2 » نسبة إلى ساوَه : مدينة بين الريّ وهمذان ببلاد إيران ، ويقال في النسبة إليها أيضاً ساوي انظر معجم البلدان : 3 - 179
« 3 » تقدّمت ترجمته في هذا الجزء