كان فقيهاً شافعياً ، أديباً ، شاعراً ، مشاركاً في التفسير وغيره ولد سنة سبع وسبعين وتسعمائة ودرس على والده البدر محمود وسافر إلى الروم ، وصار معلَّماً للوزير نصوح ، وحصل على جاه عريض ، ثم ولي إفتاء الشافعية بالقدس وسافر أيضاً إلى مكة والمدينة ودمشق وطرابلس ، وأخذ عنه جماعة وكان له مجلس وعظ ونصح بحلب ، يزدحم لسماعه الناس وله مؤلَّفات ، منها : حاشية على « أنوار التنزيل » للبيضاوي في التفسير ، والفتح المسوي في شرح عقيدة علوان الحموي ، خلاصة ما يعوّل عليه الساعون في أدوية الوبا والطاعون ، ومجاميع اشتملت على تعاليق غريبة وله شعر كثير ، فمنه : يقولون إنّ العتب باب إلى القِلى
فقلت وترك العتب باب إلى الحقدِ
وربّ قلىً تلقاه برداً على الحشا
ولكنّ نار الحقد دائمة الوقدِ وكانت وفاته - سنة اثنتين وأربعين وألف بحلب
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 220
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٢٢٠