993 ه ) ، وعبد اللَّه بن الحسين التستري ( المتوفّى 1021 ه ) ، وبهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد العاملي ( المتوفّى 1030 ه ) وجدّ واجتهد ، واعتنى بالكتب ونسخها ، فكتب بخطَّه : « كنز العرفان » للفاضل المقداد ، و « زبدة البيان » لشيخه الأردبيلي ، و « من لا يحضره الفقيه » للصدوق وتبحّر في علوم الشريعة ، لا سيما في علم الرجال والدراية وصنّف كتابه المشهور مجمع الرجال في علم الرجال ( مطبوع ) جمع فيه تمام ما في الأُصول الخمسة الرجالية ، وهي : رجال الكشي ، رجال ابن الغضائري « 1 » ، رجال النجاشي ، ورجال الطوسي وفهرسته وله أيضاً كتب رجالية أُخرى ، منها : ترتيب رجال الكشي ، ترتيب رجال النجاشي ، حاشية على كتاب « نقد الرجال » للتفريشي ، حاشية على كتاب « منهج المقال » للَاسترابادي لم نظفر بتاريخ وفاة المترجم ، لكنه فرغ من كتابة « من لا يحضره الفقيه » في شهر رمضان سنة ست وعشرين وألف
هامش
« 1 » كان عند السيد أحمد بن طاوس ( المتوفّى 673 ه ) نسخة من كتاب ابن الغضائري المعروف بالضعفاء ، فأدرجه في مواضع متفرقة من كتابه « حل الاشكال في معرفة الرجال » وحصلت نسخة من هذا الكتاب عند عبد اللَّه التستري وكانت مشرفة على التلف فاستخرج منها خصوص عبارات كتاب « الضعفاء » ثم أدخل تلميذه عناية اللَّه ( صاحب الترجمة ) تمام ما استخرجه التستري في كتابه « مجمع الرجال » انظر كليات في علم الرجال للسبحاني : 82 83