ابن حيدر المشعشعي وأحسن وفادته ، وحبّذ له الإقامة فيها ، فقبل ثم انتقل مع السيد عبد المطلب إلى الحويزة ، فسكن بها إلى أن مات - سنة خمس وألف « 1 » ، ونقلت جنازته إلى النجف الأشرف ، فدفن في الحضرة الشريفة للِامام علي عليه السَّلام وكان المترجم عالماً فاضلًا فقيهاً محدثاً تقياً صالحاً ، ذا ثروة ونعمة « 2 » روى عنه أولاده الأَربعة : عبد اللطيف ، ورضي الدين ، وفخر الدين ، والحسن « 3 » وصنّف شرحاً على « قواعد الأحكام في مسائل الحلال والحرام » للعلَّامة الحلَّي ، ورسالة في تحقيق صلاة الجمعة في حال الغيبة
هامش
« 1 » ذكر بعضهم أنّ السيد خلف بن عبد المطلب المشعشعي أجاز للمترجم في سنة ( 1015 ه ) ، ولهذا تنظَّر السيد محسن العاملي : وقال : إنّ تاريخ الوفاة يخالف تاريخ الإجازة ، فأحد التأريخين غلط ، وكأنّه سقط شيء من تاريخ الوفاة أقول : السيد خلف أصغر بكثير من المترجم ، فمن البعيد جداً ( إن لم يكن من غير الممكن ) أن يجيز له ، بل هو من تلامذة عبد اللطيف بن علي المترجم ( كما في أعيان الشيعة : 6 - 331 ) ومن أصدقاء علي بن حسن بن علي المترجم ( كما في تكملة أمل الآمل : 287 )
« 2 » أعيان الشيعة : 8 - 162
« 3 » مضت تراجمهم ما عدا فخر الدين في هذا الجزء