القاهري ، الفقيه الشافعي ، صاحب « السيرة الحلبية » ولد بالقاهرة سنة خمس وسبعين وتسعمائة وأخذ عن : شمس الدين الرملي ولازمه سنين ، وأبي الحسن محمد البكري ، ونور الدين علي بن يحيى الزَّيّادي ، وعبد الكريم البولاقي ، ومحمد الميموني ، وسالم السنهوري المالكي ، ومحمد الزفزاف ، وصالح البلقيني ، وعلي بن غانم المقدسي الحنفي ، وغيرهم وكان صاحب جدّ واجتهاد ، متحرّياً في الفتاوى ، محقّقاً درّس بالمدرسة الصلاحية وأخذ عنه جماعة ، منهم : نور الدين الشبراملسي ، ومحمد الوسيمي ، وشمس الدين محمد النحريري وصنّف كتباً كثيرة ، منها : حاشية على « كنز الراغبين في شرح منهاج الطالبين » في الفقه لجلال الدين المحلَّي ، حاشية على « المنهج » في الفقه لزكريا الأنصاري ، حاشية على « شرح الورقات » في أُصول الفقه لجلال الدين المحلَّي ، إعلام الناسك بأحكام المناسك ، إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون ( مطبوع ) المسمّى بالسيرة الحلبية ، زهر « المزهر » في اللغة للسيوطي ، التحفة السنية في شرح « الأجرومية » ، حاشية على أوائل « أنوار التنزيل » في التفسير للبيضاوي ، والفجر المنير بمولد البشير النذير توفي - سنة أربع وأربعين وألف
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 186
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٨٦