254 - لا تملّك نفسك بغرور الطّمع و لا تجب دواعي الشرّه فإنّهما يكسبانك الشّقاء و الذّلّ 10417 .
255 - لا يسلم على اللّه من لا يملك نفسه 10759 .
256 - لا عدوّ أعدى على المرء من نفسه 10760 .
257 - لا تخلو النّفس من الأمل حتّى تدخل في الأجل 10844 .
258 - لا قوي أقوى ممّن قوي على نفسه فملكها 10917 .
259 - لا عاجز أعجز ممّن أهمل نفسه فأهلكها 10918 .
260 - ينبغي لمن عرف نفسه أن يلزم القناعة و العفّة 10927 .
261 - ينبغي لمن علم شرف نفسه أن ينزّهها عن دنائة الدّنيا 10930 . 254 - نفس خود را بفريب طمع تمليك مكن ( و خود را بمنزله بنده آن مساز ) و دواعى غلبه حرص را اجابت مكن ( و امورى كه تو را بر غلبه حرص دعوت مى كنند كنار بگذار ) زيرا كه آنها تو را بدبختى و خوارى كسب فرمايند .
255 - ( از عذاب ) خدا سالم نماند كسى كه مالك نفس خود نشود .
256 - نيست دشمنى ستم كنندهتر ( و يا دشمن تر ) بر آدمى از نفس خود .
257 - نفس از اميد و آرزو خالى نيست تا داخل در اجل شود ( يعنى تا هنگام مرگ آرزومند است ) .
258 - نيست توانائى قويتر از كسى كه بر نفس خود توانا باشد ، پس مالك شود آن را ( و آن را در فرمان در آورده باشد ) .
259 - نيست ناتوانى عاجزتر از كسى كه نفس خود را واگذاشته باشد ، پس هلاك كرده باشد آن را .
260 - براى كسى كه نفس خويش را مى شناسد سزاوار است كه ملازم قناعت و عفت باشد ( و از آنها جدا نشود ) .
261 - براى كسى كه شرف و مرتبه بلند نفسش را مىداند سزاوار است كه آن را
هداية العلم وغرر الحكم ( گفتار امير المؤمنين على ( ع ) ) ( همراه با ترجمه فارسى هداية العلم و غرر الحكم ) ( فارسى ) — صفحة 1470
مساهمون: عبد الواحد الآمدى التميمي
ص١٤٧٠