3183 أبو الحسن الأبيوردي « 1 »
( . . - 966 ه ) علي بن أحمد الأبيوردي « 2 » ثم الكاشاني « 3 » ، العالم الإمامي ، الحكيم المنطقي ، يكنّى : أبا الحسن .
قال الأفندي التبريزي في حقّه : الفاضل العالم الفقيه المتكلم .
قرأ عليه حبيب اللَّه بن علي الطوسي ، وحسن بيك روملو وأثنى عليه ، وقال :
إنّه كان أعلم علماء الزمان ، جامعا للعلوم والحكميات ، حادّ الفهم ، قديرا في المباحثة .
وللمترجم تصانيف ، منها : روض الجنان في الكلام والحكمة العقلية ، رسالة في مقدار الديات وأحكامها بالفارسية ، شرح رسالة « الفرائض » لنصير الدين الطوسي فرغ منه سنة ( 962 ه ) ، رسالة في إثبات الواجب فرغ منها سنة ( 963 ه ) ببلدة سبزوار ، رسالة في المنطق ، والشوارق في علم الكلام .
هامش
« 1 » : رياض العلماء 5 / 435 ، هدية العارفين 1 / 746 ، إيضاح المكنون 1 / 24 ، 594 و 2 / 59 ، أعيان الشيعة 2 / 322 ، طبقات أعلام الشيعة 4 / 144 ، الذريعة 1 / 102 برقم 503 و 11 / 12 ذيل رقم 51 ، معجم المؤلفين 7 / 10 .
« 2 » في « هدية العارفين » : الأباوردي ، قال في « اللباب » : 1 / 27 : الأبيوردي : نسبة إلى أبيورد ، وهي بلدة من بلاد خراسان ، وقد نسب إليها الباوردي .
« 3 » وفي « هدية العارفين » : نزيل المشهد الرضوي . وفي « بحار الأنوار » : 106 / 175 ( الفائدة 35 ) : القاييني .