استحضار مذهبه .
أخذ عنه : الناصري بن الظاهر جقمق ، وشرف الدين يحيى بن محمد المناوي ، وبدر الدين ابن الصواف ، وشمس الدين السخاوي .
وصنّف كتباً ، منها : الفتاوى ، تاج التراجم ( مطبوع ) في علماء الحنفية ، شرح « مصابيح السنة » للبغوي ، نزهة الرائض في أدلة الفرائض ، غريب القرآن ، تراجم مشايخ شيوخ العصر لم يتم ، تقويم اللسان في الضعفاء ، شرح « درر البحار » في الفقه لمحمد بن يوسف القونوي ، بغية الرائد في تخريج أحاديث « شرح العقائد » ، إتحاف الاحياء بما فات من تخريج أحاديث الاحياء ، حاشية على « التقريب » لابن حجر ، الأجوبة على اعتراض ابن أبي شيبة على أبي حنيفة في الحديث ، وترصيع الجوهر النقي كتبَ منه إلى أثناء التيمم .
توفّي بالقاهرة - سنة تسع وسبعين وثمانمائة .
2986 لطف اللَّه النيسابوري « 1 »
( . . - بعد 870 ه ) « 2 » كان فقيهاً ، متكلماً ، أديباً ، شاعراً ، من علماء الإمامية بنيسابور في عهد الأمير تيمور كوركان .
هامش
« 1 » رياض العلماء 4 - 421 ، الفوائد الرضوية 368 ، الذريعة 16 - 22 برقم 80 ، معجم المؤلفين 8 - 156 ، تراجم الرجال للحسيني 1 - 454 برقم 839 .
« 2 » وفي الفوائد الرضوية : توفي سنة ( 810 ه ) وهو وهم ، فإنّه كان معاصراً لزين الدين علي بن يونس البياضي ( المتوفّى 877 ه ) ، كما ذكر هو في كتابه غاية المطلوب . انظر رياض العلماء .