انتقل في أواخر عمره إلى قرية ( أسفرايين ) « 1 » في خراسان ، وأقام بها إلى حين وفاته .
وكان متقلَّلًا من الدنيا ، قليل المخالطة للناس .
صنّف كتاب غاية المطلوب في الواجب والمندوب ، قال عنه صاحب « رياض العلماء » : بأنّه من أجلّ الكتب وأفيدها في المسائل المهمة من الكلام والفقه ونحوهما ، ويظهر منه غاية فضل مؤلفه وتبحّره في العلوم العقلية والنقلية .
توفي في منزله وهو ساجد ، في - عشر الثمانين وثمانمائة عن سنّ عالية .
ذُكر أنّه طرق عليه الباب جماعة ، فلم يُجب ، فصعد أحدهم إلى السطح فرآه ساجداً ، فلمّا دخلوا عليه وحرّكوه سقط ميّتاً .
وللمترجم شعر بالفارسية والعربية في مناقب النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم وأئمّة أهل البيت عليهم السَّلام ، منه قوله في مدح أمير المؤمنين عليه السَّلام : هو البحر المحيط بكل علمٍ
عليه الخلق كلَّهم عيالُ
صفي للواردين وراق حتى
تفجّر من جوانبه الزّلالُ
كأنّ علوم أهل الأرض طُرّا
إذا قيستْ إلى معناه آلُ وله أرجوزة في تاريخ الأَئمّة عليهم السَّلام .
هامش
« 1 » - المشهورة ب ( قدمگاه ) الإمام الرضا عليه السَّلام .