تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
هجعة ، ثم يقوم يصلي أو يطالع أو يدرس أو يتلو القرآن « 1 » توفي ببغداد سنة - ثلاث عشرة وأربعمائة ، وكان يوم وفاته يوماً مشهوداً ، ودفن في داره ، ثم نقل إلى الكاظمية ، فدفن بمقابر قريش ، بالقرب من رجلي الإمام الجواد عليه السَّلام . ورثاه الشعراء بمراث كثيرة ، منهم : الشريف المرتضى ، ومهيار الديلمي ، وعبد المحسن الصوري . وفي عصرنا نظم فيه الشاعر العراقي الكبير الدكتور السيد مصطفى جمال الدين « 2 » قصيدة رائعة ، ألقاها في المؤتمر العالمي الذي عُقد في قم المقدسة في الذكرى الألفية لوفاته ، ومطلعها : جذورك في بغداد ظامئة سغبي وظلك في طهران يحتضنُ العربا ومنها : تمرّ بك الافهام غرثى ، فتنثني وقد بَشِمْت حتى دخائلُها الغضبى تبادِرُك « النظَّار » بالرأي ناضجاً فتجعلُه فِجّاً بأفواههم جَشْبا وتفجوهم منك البديهةُ بالضحى وضوحاً ، وبالسلسال من رقّة شُربا وتستافك الدنيا عبيراً وبيننا وبينك ( ألف ) ما سهى العطر ، أو أكبى
هامش
« 1 » لسان الميزان . « 2 » وقد وافاه الاجل قبل أيام في مهجره ، بدمشق وذلك في شهر جمادى الآخرة من عام ( 1417 ه ) ، الموافق لشهر تشرين الثاني من عام ( 1996 م ) .