ابن جعفر بن إسحاق الأشرف بن علي الزينبي بن عبد اللَّه بن جعفر الطيار ، أبو طالب الجعفري ، الطوسي .
طاف البلاد في طلب الحديث ، فسمع من : أبي بكر بن مردويه ، وأبي القاسم ميمون بن حمزة العلوي ، وأبي الحسين عبد الوهاب بن الحسن الكلابي ، وأبي عبد اللَّه الحاكم ، وغيرهم بدمشق ومصر وأصبهان وهمدان وما وراء النهر .
روى عنه : القاضي أبو سعيد بن محمد الفرخزادي ، وأبو بكر أحمد بن سهل السراج ، وأبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الطبري الروياني ، وأبو محمد عبد اللَّه بن ثابت بن يوسف السهمي ، وآخرون « 1 » وروى عنه القاضي أبو نصر أحمد بن محمد بن صاعد الحنفي أحاديث في فضائل أمير المؤمنين عليه السَّلام ، رواها المترجم عن أبي الحسين الكلابي « 2 » .
وكان محدثاً ، فقيهاً ، زاهداً .
ذكر مصنف « روضات الجنات » أنّ أبا طالب الجعفري كان من تلامذة الشيخ المفيد والسيد المرتضى ، وأنّ له كتاب تتمة « الملخص » للمرتضى .
هامش
« 1 » عن هامش فهرست منتجب الدين ، نقلًا عن تاريخ دمشق لابن عساكر .
« 2 » جُمعت هذه الأحاديث تحت عنوان « مناقب علي بن أبي طالب عليه السَّلام » وهي اثنان وثلاثون حديثاً ، وقد طُبعت مع كتاب « مناقب الإمام علي بن أبي طالب عليه السَّلام » لابن المغازلي ، و ( أبو الحسين الكلابي ) المعروف بأخي تبوك ترجم له ابن عساكر . وقال فيه : كان ثقة نبيلًا مأموناً محسناً . مختصر تاريخ دمشق : 15 - 275 برقم 269 .