وقد اشتهر بلقبه هذا حتى عُرف به .
سكن بغداد ، وتلمذ على الشيخ المفيد ، ثم على الشريف المرتضى ، واختص به ، وبرع في الفقه ، وغيره .
وكان فقيهاً ، أصولياً ، متكلماً ، أديباً ، نحوياً ، معظَّماً عند أستاذه المرتضى ، وربّما ناب عنه في تدريس الفقه ببغداد .
وكانا ذا شهرة واسعة بين الفقهاء .
قال فيه العلَّامة الحلي ( المتوفى 726 ه ) : شيخنا المقدّم في الفقه والأَدب وغيرهما .
كان ثقة وجهاً .
أخذ عن سلَّار جماعة من الفقهاء والعلماء ، منهم : الحسن بن الحسين بن بابويه ، جدّ منتجب الدين ، وعبد الرحمن بن أحمد الخزاعي ، المعروف بالمفيد النيسابوري ، وعبد الجبار بن عبد اللَّه بن علي المقرئ الرازي ، وأبو علي الطوسي ابن الشيخ أبي جعفر الطوسي ، وأبو الكرم المبارك بن فاخر النحوي ، وغيرهم . « 1 » وصنّف عدّة كتب ، منها : المقنع في المذهب ، التقريب في أصول الفقه ، المسائل السلارية التي سأل عنها الشريف المرتضى ، الردّ على أبي الحسين البصري في نقض « الشافي » للمرتضى ، التذكرة في حقيقة الجوهر والعرض ، والمراسم
هامش
« 1 » وَهِمَ صاحب « أعيان الشيعة » فعدّ أبا الفتح عثمان بن جني النحوي ( المتوفى 392 ه ) في جملة تلامذة سلَّار ، ونقل حكاية عن إدراك ابن جني له ، وهو شيخ كبير ، ولعل الحكاية معكوسة ، كما وَهمَ أيضاً في عدّ منتجب الدين ( المولود 504 ه ) من تلامذته أيضاً .