سمع فأكثر ، وصنّف كتباً .
أخذ العلم عن أبيه ، وروى عنه كثيراً .
وروى أيضاً عن : أحمد بن محمد بن خالد البرقيّ ( المتوفى 274 ه ) ، ومحمد ابن عيسى بن عبيد كثيراً ، وأخيه إسحاق بن إبراهيم ، وصالح بن السندي ، والحسن بن موسى الخشّاب ، وسلمة بن الخطاب ، والمختار بن محمد الهمداني ، وآخرين .
روى عنه : محمد بن يعقوب الكليني كثيراً ، ومحمد بن موسى بن المتوكل ، وأحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، والحسن بن حمزة العلوي . وكان من أعلام الفقهاء والمحدّثين ، مفسّراً ، مؤرخاً ، كثير الحديث ، ثبتاً فيه .
صنّف كتباً منها : التفسير ، الناسخ والمنسوخ ، أخبار القرآن ورواياته ، قرب الإسناد ، المغازي ، الأنبياء ، فضائل أمير المؤمنين - عليه السلام - ، الشرائع ، الحيض ، التوحيد والشرك ، وجوابات مسائل سأله عنها محمد بن بلال . وله في الكتب الأَربعة روايات كثيرة بلغت سبعة آلاف ومائة وأربعين مورداً ، روى منها ستة آلاف ومائتين وأربعة عشر مورداً عن أبيه إبراهيم بن هاشم .
ولعليّ بن إبراهيم ثلاثة بنين : إبراهيم وأحمد ومحمد ، كلَّهم من أصحاب الحديث .
لم نظفر بتاريخ وفاة المترجم ، إلَّا أنّه كان حياً في سنة سبع وثلاثمائة .
أقول : ذكر السيد عادل نويهض في « معجم المفسرين » أنّ المترجم كان حياً سنة ( 329 ه ) .
وهذا وهم ، أوقعه فيه قوله : ( أخذ عن الكليني المتوفى 329 ه ) .
والصحيح أنّ الكليني هو الذي أخذ عن علي بن إبراهيم ، لا العكس .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 266
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٢٦٦