تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
وكان فقيهاً ، محدّثاً ، مصنِّفاً ، ووُصف بالصلاح والعبادة . ضعّفه أبو القاسم الأزهري . وقال الذهبي : لابن بطَّة مع فضله أوهام وغلط . من مصنّفاته : السنن ، المناسك ، الإبانة الكبرى ، تحريم النميمة ، وذمّ الغناء والاستماع إليه ، وغيرها . روى ابن بطة بسنده عن الإمام علي - عليه السلام - أنّه قال : ألا أُخبركم بالفقيه كلّ الفقيه ؟ من لم يقنِّط الناس من رحمة اللَّه ، ولم يؤمّنهم من مكر اللَّه ، ولم يرخّص لهم في معاصي اللَّه ، ولم يدع القرآن رغبة عنه إلى غيره . وروى بسنده عن عبد اللَّه بن مسعود أنّه قال : كفى بخشية اللَّه علماً ، وكفى بالاغترار باللَّه جهلًا . توفّي بعُكْبَرا في - شوّال سنة سبع وثمانين وثلاثمائة .
1470 عبيد اللَّه بن الوليد بن محمد « 1 » ( 300 - 378 ه ) ابن محمد الامويّ ، أبو مروان البرقيّ ثم الاندلسيّ ، المالكيّ . ولد سنة ثلاثمائة . وقدم الأندلس مع أبيه وأخيه سنة ست وثلاثمائة ، فسمع من قاسم بن أصبغ ، والحسن بن سعد ، وأحمد بن عبادة ، ومحمد بن عبد اللَّه بن أبي دليم ،
هامش
« 1 » تاريخ الإسلام ( سنة 380 ) 351 628 ، تاريخ علماء الأندلس 431 .