تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 623

مساهمون:

ص٦٢٣
وكان الخجستاني قد غلب على نيسابور ، فخرج عنها واستخلف إبراهيم بن نصر ، فأساء السيرة ، فاجتمع الناس إلى حيكان فثار على نائبه ، وأعانهم عمرو بن الليث بجنده ، فقبضوا على خليفة الخجستاني ، فبلغ الخبر إلى الخجستاني فوافى نيسابور ، فقتل جماعة ، وغيّبَ حيكان ، فلم يظهر إلَّا بعد مدة ميّتاً ، وقد بنى عليه حائطاً ، فمات فيه . وقيل في كيفية قتله غير ذلك « 1 »
1217 يحيى بن المُطرِّف « 2 » ( - . . 278 ه ) ابن المغيرة بن الهيثم الثقفيّ بالولاء ، أبو الهيثم الأَصبهاني روى عن : الحسين بن حفص ، ومسلم بن إبراهيم ، وعبد الكريم بن روح ، وأبي همّام محمد بن محبَّب ، والقعنبي روى عنه : أحمد بن جعفر بن معبد ، وأبو علي الصحّاف ، وأحمد بن إبراهيم ابن يوسف ، وآخرون وكان فقيهاً ، يفتي أهل أصبهان على مذهب أبي حنيفة توفّي في - عاشوراء سنة ثمان وسبعين ومائتين .
هامش
« 1 » انظر « الكامل » في التأريخ : 7 - 296 ، 301 ، تاريخ بغداد : 14 - 218 . والخجستاني نسبة إلى خُجُستان ، وهو جبل من جبال هراة ، وكان فيما قيل ظالماً غاشماً ، وكان من أتباع يعقوب بن الليث الصفار ، ثم خرج عن طاعته ، واستولى على نيسابور في سنة ( 262 ه ) ، وقتل سنة ( 268 ه ) « 2 » ذكر أخبار أصبهان 2 - 360 ، تاريخ الإسلام ( سنة 261 280 ) 491 ، الجواهر المضيّة 2 - 218 برقم 682 .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 623 | جعفر السبحاني / اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )