وإبراهيم بن سعد ، وغيرهم حدَّث عنه : محمد بن يحيى الذهلي ، وعبد الملك بن حبيب ، والزبير بن البكَّار ، ويعقوب الفسوي ، وسعد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم ، وآخرون وتفقّه به أحمد بن المعذّل ، وسحنون ، وغيرهما وكان فقيهاً ، مفتياً ، فصيحاً ، وله كلام كثير في الفقه وغيره ، إلَّا أنّه فيما قيل لا يدري الحديث وكان مولعاً بسماع الغناء في إقامته وارتحاله ، قيل : لهذا واللَّه أعلم لم يخرج عنه في الصحيح قال ابن شعبان : كتب إليه المأمون بولاية القضاء ، وكان قد عمي فامتنع من ذلك له كتب سماعاته ، وكتابٌ آخرٌ في الفقه يرويه عنه يحيى بن حمّاد ، ورسالة في الإِيمان والقدر توفّي على - الأشهر سنة اثنتي عشرة ومائتين ، وقيل - أربع عشرة .
999 عبد الملك بن مسلمة « 1 »
( 140 - 224 ه ) ابن يزيد الأُموي بالولاء ، أبو مروان المصري « 2 »
هامش
« 1 » الكنى والأَسماء للدولابي 2 - 109 ، الجرح والتعديل 5 - 371 ، مجروحين ابن حبان 2 - 134 ، ترتيب المدارك 1 - 530 ، تاريخ الإسلام ( سنة 221 230 ) 270 ، سير أعلام النبلاء 10 - 445 ، ميزان الاعتدال 2 - 664 ، لسان الميزان 4 - 68
« 2 » في سير أعلام النبلاء : البصري .
وهو خطأ ، فأصل المترجَم من النُوبَة ، وهي بلاد واسعة في جنوبي مصر