أُحبّ بلاد الغرب والغرب موطني
ألا كلّ غَربيّ إليّ حبيبُ
فيا جسداً أضناه شوق كأنّه
إذا نُضيتْ عنه الثياب قضيب
ويا كبداً عادت رفاتاً كأنّها
يلدّغها بالكاويات طبيب
فما الداء إلَّا أن تكون بغربةٍ
وحسبك داءً أن يقال غريب توفّي بقرطبة سنة - ثمان وثلاثين ومائتين ، وقيل : - تسع وثلاثين .
998 عبد الملك بن الماجشون « 1 »
( حدود 150 - 212 ، 214 ه ) عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن أبي سلمة « 2 » الماجشون ، أبو مروان التيميّ بالولاء ، المدنيّ تفقّه بأبيه ، ومالك ، وابن أبي حازم ، وغيرهم وحدّث عن : أبيه ، وخاله يوسف بن يعقوب ، ومسلم الزنجي ، ومالك ،
هامش
« 1 » الطبقات الكبرى لابن سعد 5 - 442 ، التأريخ الكبير 5 - 424 برقم 1376 ، الجرح والتعديل 5 - 358 برقم 1688 ، الثقات لابن حبان 8 - 389 ، طبقات الفقهاء للشيرازي 148 ، ترتيب المدارك 2 - 360 ، وفيات الأعيان 3 - 166 برقم 377 ، تهذيب الكمال 18 - 358 برقم 3541 ، تاريخ الإسلام للذهبي ( سنة 211 220 ) 272 برقم 246 ، سير أعلام النبلاء 10 - 359 برقم 92 ، العبر 1 - 285 ، ميزان الاعتدال 2 - 658 برقم 5226 ، مرآة الجنان 2 - 53 ، تهذيب التهذيب 6 - 407 برقم 857 ، تقريب التهذيب 1 - 520 برقم 1326 ، شذرات الذهب 2 - 28 ، هدية العارفين 1 - 623 ، شجرة النور الزكية 56 ، الأعلام للزركلي 4 - 160 ، معجم المؤلفين 6 - 184
« 2 » واسمه ميمون ، والماجشون المورّد بالفارسية ، سمّي بذلك لحمرةٍ في وجهه .
وقيل : إنّ أصلهم من أصبهان فكان إذا سلم بعضهم على بعض قال : شوني ، شوني ، فلقّبوا بذلك .
وقيل : إنّ ماجشون موضع بخراسان ، فنسبوا إليه